عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

318

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

وأحبه وغمض عينية ومات بعد ساعة رحمه الله تعالى ورضي عنه وعنا وعن جميع المسلمين انتهى ملخصا وفيها محمد بن قاسم بن محمد بن سيار الحافظ الإمام أبو عبد الله البياني القرطبي عن أبيه وبقي بن مخلد ومحمد بن وضاح ومطين والنسائي وعنه ولده أحمد بن محمد وخلد بن سعد وسليمان بن أيوب وكان عالما ثقة قاله ابن برداس وفيها على مقاله ابن ناصر الدين في بديعته : وحامد بن أحمد الزيدي * كلامه حلاوة شهدي قال في شرحها هو حامد بن أحمد بن محمد بن أحمد أبو أحمد المروزي نزيل طرسوس قيل له الزيدي لجمعه حديث زيد بن أبي أنيسة دون غيره من المحدثين انتهى . ( سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ) في ربيع الأول استخلف المتقي لله فاستوزر أبا الحسن أحمد بن محمد بن ميمون فقدم أبو عبد الله اليزيدي من البصرة وطلب الوزارة فأجابه المتقي وولاه ومشى إلى بابه ابن ميمون وكانت وزارة ابن ميمون شهرا فقامت الجند على أبي عبد الله يطلبون أرزاقهم فخافهم وهرب بعد أيام ووزر بعده أبو إسحاق محمد بن أحمد القرار يطي ثم عزل بعد ثلاثة وأربعين يوما ووزر الكرخي فعزل بعد ثلاثة وخمسين يوما فلم ير أقرب من مدة هؤلاء وهزلت الوزارة وضؤلت لضعف الدولة وصغر الدائرة وأما بحكم التركي فنزل واسط واستوطنها وقرر مع الراضي أنه يحمل إلى خزانته في كل سنة ثمانمائة ألف دينار بعد أن يريح الغلة من مؤنة خمسة